الجمعة، 21 يوليو 2017

سورة النساء (122) التفسير الميسر



Kur’an-ı Kerîm Nisâ Sûresi 122.Ayet-i Kerimesi
Al-Qur’an Al-Kareem Surah An- Nisáa (Women) Verse 122
Al-Qur’an Al-Kareem Surat An-Nisaa’ Ayat ke- 122

أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın ismiyle.
In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.
Dengan menyebut nama Allah Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang

 وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ قِيلاً (122)

سورة النساء (122) التفسير الميسر  :
والذين صَدَقوا في إيمانهم بالله تعالى, وأتبعوا الإيمان بالأعمال الصالحة سيدخلهم الله -بفضله-
جنات تجري من نحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا, وعدا من الله تعالى الذي لا يخلف وعده.
ولا أحد أصدق من الله تعالى في قوله ووعده.

122- İman edip iyi işler yapanları da altlarından ırmaklar akan cennetlere sokacağız, orada ebedî olarak kalacaklardır. Bu, Allah'ın gerçek vaadidir. Allah'tan daha doğru sözlü kim olabilir?

122. (And those who believe and do righteous good deeds, We shall admit them to the Gardens under which rivers flow (i.e. in Paradise) to dwell therein forever. Allah's promise is the truth; and whose words can be truer than those of Allah)

122. Orang-orang yang beriman dan mengerjakan amalan saleh, kelak akan Kami masukkan ke dalam surga yang mengalir sungai-sungai di dalamnya, mereka kekal di dalamnya selama-lamanya. Allah telah membuat suatu janji yang benar. Dan siapakah yang lebih benar perkataannya daripada Allah?

القرآن الكريم - سورة العلق- التفسير الميسر



القرآن الكريم - سورة العلق- التفسير الميسر
Al-Qur'an Al-Kareem Surah Al-Alaq (Read)
أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلعَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلٰى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِهِ وَ اَصْحَابِه أَجْمَعِينَ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

   اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3)
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق،
الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر.
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك, وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود،
الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم،
علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم, ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
1. Proclaim! (or read!) in the name of thy Lord and Cherisher, Who created-
2. Created man, out of a leech-like clot:
3. Proclaim! And thy Lord is Most Bountiful,-
4. He Who taught (the use of) the Pen,-
5. Taught man that which he knew not.

كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8)
حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى,
 فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله،
 فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
6. Nay, but man doth transgress all bounds,
7. In that he looketh upon himself as self-sufficient.
8. Verily, to thy Lord is the return (of all).

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11)
أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14)
كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)
فَلْيَدْعُ نَادِيَه (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه
(وهو محمد صلى الله عليه وسلم
أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟
أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه, وأعرض عنه, ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟
ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا,
ويُطرح في النار, ناصيته ناصية كاذبة في مقالها, خاطئة في أفعالها.
فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم, سندعو ملائكة العذاب.
ليس الأمر على ما يظن أبو جهل, إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء،
فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة, واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
9. Seest thou one who forbids-
10. A votary when he (turns) to pray?
11. Seest thou if he is on (the road of) Guidance?-
12. Or enjoins Righteousness?
13. Seest thou if he denies (Truth) and turns away?
14. Knoweth he not that Allah doth see?
15. Let him beware! If he desist not, We will drag him by the forelock,-
16. A lying, sinful forelock!
17. Then, let him call (for help) to his council (of comrades):
18. We will call on the angels of punishment (to deal with him)!
19. Nay, heed him not: but prostrate in adoration, and bring thyself the closer to Allah)!

سورة الشورى (36-40) التفسير الميسر



أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ  بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
 فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
سورة الشورى  (36-40)  التفسير الميسر : 
فما أوتيتم- أيها الناس- من شيء من المال أو البنين وغير ذلك فهو متاع لكم في الحياة الدنيا,
سُرعان ما يزول، وما عند الله تعالى من نعيم الجنة المقيم خير وأبقى للذين آمنوا بالله ورسله,
وعلى ربهم يتوكلون.
  وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)
والذين يجتنبون كبائر ما نهى الله عنه، وما فَحُش وقَبُح من أنواع المعاصي،
وإذا ما غضبوا على مَن أساء إليهم هم يغفرون الإساءة، ويصفحون عن عقوبة المسيء؛
طلبًا لثواب الله تعالى وعفوه، وهذا من محاسن الأخلاق.
 وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38)
والذين استجابوا لربهم حين دعاهم إلى توحيده وطاعته,
وأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها, وإذا أرادوا أمرًا تشاوروا فيه،
ومما أعطيناهم من الأموال يتصدقون في سبيل الله,
ويؤدون ما فرض الله عليهم من الحقوق لأهلها من زكاة ونفقة وغير ذلك من وجوه الإنفاق.
  وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)
 والذين إذا أصابهم الظلم هم ينتصرون ممن بغى عليهم مِن غير أن يعتدوا,
وإن صبروا ففي عاقبة صبرهم خير كثير.
وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)
وجزاء سيئة المسيء عقوبته بسيئة مثلها من غير زيادة, فمن عفا عن المسيء, وترك عقابه,
وأصلح الودَّ بينه وبين المعفو عنه ابتغاء وجه الله، فأَجْرُ عفوه ذلك على الله.
إن الله لا يحب الظالمين الذين يبدؤون بالعدوان على الناس، ويسيئون إليهم.